319

سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام

سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام

ناشر

مكتبة الغرباء

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٢٨ هـ

محل انتشار

الدار الأثرية

مناطق
مصر
وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (٩٥) دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٩٦)﴾ [النساء: ٩٥ - ٩٦].
عباد الله! وقد جاءت الأحاديث عن رسول الله ﷺ، تُرغبُ في القتال والجهاد في سبيل الله.
سُئل- ﷺ: أيُّ العمل أفضل؟
قال ﷺ: "إيمان بالله ورسوله"
قيل: ثم ماذا؟
قال: "الجهاد في سبيل الله".
قيل: ثم ماذا؟
قال: "حجٌ مبرور".
وسئل ﷺ: أيُّ الناس أفضلُ؟
قال ﷺ: "مؤمن يجاهد بنفسه وبماله في سبيل الله" (١).
وسئل ﷺ: أيُّ المؤمنين أكملُ إيمانًا؟
قال ﷺ: "الذي يجاهد بنفسه وماله، ورجل يعبدُ الله في شعبٍ من الشعاب وقد كفى الناس من شره" (٢).
وقال ﷺ: "ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؟

(١) متفق عليه، رواه البخاري (رقم ٢٦)، ومسلم (رقم ٨٣).
(٢) "صحيح الترغيب والترهيب" (١٢٩٧).

1 / 310