171

نزهة المالک والمملوک

نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك

ویرایشگر

عمر عبد السلام تدمري

ناشر

المكتبة العصرية للطباعة والنشر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
ترکیه
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
[هرب أمراء إلى ملك التتار]
وفيها هرب قبجق (١) من دمشق، وبكتمر السّلحدار، وعزّاز (٢)، وألبكي نائب السلطنة بصفد، ومن معهم مقفّزين إلى غازان ملك التتار (٣).
[سنة ٦٩٨ هـ].
[مقتل المنصور لاجين]
وفي ليلة الجمعة حادي عشر شوّال (٤) منها قتل الملك المنصور لاجين وهو قاعد يلعب بالشطرنج.
[مقتل منكوتمر]
وقتل نائبه منكوتمر (٥) في تلك الليلة.
[مقتل طغجي وكرجي]
وأصبح قعد طغجي نائب السلطنة، وكرجي مقدّم المماليك مدّة ثلاثة أيام، وخرجوا (٦) لملتقى الأمير سلاح (٧) عند ما حضر من الشام،

(١) قبجق - قفجق.
(٢) في تاريخ ابن الجزري ١/ ٤٢٦ «بتغاز».
(٣) تاريخ سلاطين المماليك ٤٧، ٤٨، المختار من تاريخ ابن الجزري ١/ ٤٢٦.
(٤) الصحيح أن المنصور لاجين قتل في عاشر ربيع الآخر. ويؤيّد ذلك ما سيأتي بعد قليل في عودة الملك الناصر إلى السلطنة. انظر: زبدة الفكرة ٣٢٣، ٣٢٤، والتحفة الملوكية ١٥٣، والحوادث الجامعة ٤٩٩، والدرّة الزكية ٣٧٨، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٣٩٣، وتاريخ حوادث الزمان ١/ ٤٢٨ - ٤٣٠، وتالي كتاب وفيات الأعيان ١٣٢ رقم ٢١٠، ونهاية الأرب ٣١/ ٣٥٧، والمختصر في أخبار البشر ٤/ ٣٩، و٤٠، وتاريخ سلاطين المماليك ٥٠، ٥١، ودول الإسلام ٢/ ٢٠١، والعبر ٥/ ٣٨٩، ٣٩٠، وتاريخ الإسلام ٥/ ٦٣، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٨٤، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٩٢، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٤٥، ٢٤٦، ومرآة الجنان ٤/ ٢٢٩، والبداية والنهاية ١٤/ ٣، وعيون التواريخ ٢٣/ ٢٦٧، ٢٦٨، وتذكرة النبيه ١/ ٢١٢، والنفحة المسكية ١٠٢، ١٠٣، ومآثرة الإنافة ٢/ ١٢٥، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٨٥٧ و٨٦٥، وعقد الجمان (٣) ٤٢١ - ٤٣٦، والنجوم الزاهرة ٨/ ٩٨ - ١٠٩، وتاريخ ابن سباط ١/ ٥١٧، ٥١٨، وتاريخ الخلفاء ٤٨١، وتاريخ الأزمنة ٢٧٧، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٩٨ - ٤٠١، وشذرات الذهب ٥/ ٤٤٠، ودول الإسلام الشريفة ٥٠.
(٥) انظر عن (منكوتمر) في مصادر مقتل (لاجين) نفسها.
(٦) الصواب: «وخرجا».
(٧) الصواب: «أمير السلاح».

1 / 177