125

نزهة المالک والمملوک

نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك

ویرایشگر

عمر عبد السلام تدمري

ناشر

المكتبة العصرية للطباعة والنشر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
ترکیه
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
[سنة ٥٨٥ هـ].
وفتح ال [شقيف] (١) في سنة خمس وثمانين وخمس ماية.
[سنة ٥٨٩ هـ].
[وفاة صلاح الدين]
ثم توفّي صلاح الدين (٢) إلى رحمة الله تعالى بدمشق، ودفن في تربة بجوار الجامع في سنة تسع وثمانين وخمس ماية.
[سنة ٥٩٢ هـ].
[الملك العزيز]
ثم ملك مصر ولده الملك العزيز بعد وفاة أبيه، وملك دمشق (٣)، وسلّمها إلى عمّه الملك العادل أبي بكر في سنة اثنين (٤) وتسعين وخمس ماية (٥).
[سنة ٥٩٥ هـ].
[وفاة الملك العزيز]
وتوفّي الملك العزيز (٦) في سنة خمس وتسعين وخمس ماية.

(١) ما بين الحاصرتين ممسوح في المخطوط، وما أثبتناه عن المصادر. انظر: الفتح القسيّ ٢٨٥ - ٢٩٢، والنوادر السلطانية ٩٧ - ١٠٣، والكامل ١٠/ ٦٥، ٦٦، ومفرّج الكروب ٢/ ٢٨٢ - ٢٩٠، وزبدة الحلب ٣/ ١٠٨ - ١١٠، وتاريخ الزمان ٢١٤، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ٧٦، ونهاية الأرب ٢٨/ ٤١٣، ٤١٤، وتاريخ الإسلام (حوادث ٥٨٥ هـ). ص ٤١، ٤٢، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ١٠٠، وتاريخ ابن خلدون ٥/ ٣١٧، والسلوك ج ١ ق ١/ ١٠٢، وشفاء القلوب ١٥٩، ١٦٠ د وتاريخ ابن سباط ١/ ١٩٠، ١٩١، ولبنان من السقوط بيد الصليبيّين حتى التحرير، عمر عبد السلام تدمري ١٧٨ والمقصود بالشقيف: «شقيف أرنون». وهو. قلعة حصينة بين بانياس والساحل، وهي حاليا في جنوب لبنان.
(٢) انظر عن (صلاح الدين) في: تاريخ الإسلام (حوادث ٥٨٩ هـ). ص ٨٩ وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(٣) الصحيح أنّ الملك العزيز عثمان حاصر دمشق مرتين الأولى في سنة ٥٩٠ والثانية في سنة ٥٩١ هـ. ولم يتمكّن من تسلّمها. انظر: الكامل ١٠/ ١٢٩، ١٣٠ و١٣٧، ١٣٨.
(٤) الصواب: «سنة اثنتين».
(٥) الصحيح أنّ الملك العادل تسلّم دمشق من ابن أخيه الأفضل علي بن صلاح الدين. انظر: الكامل ١٠/ ١٤٠.
(٦) انظر عن (الملك العزيز) في: تاريخ الإسلام (حوادث ٥٩٥ هـ). ص ١٩ وفيه حشدنا مصادر ترجمته.

1 / 131