636

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

3 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثني الحسين بن الحسن، قال: حدثني بكر بن زياد، عن عبد العزيز بن المهتدي، قال سألت الرضا عليه السلام عن التوحيد، فقال: كل من قرأ قل هو الله أحد وآمن بها فقد عرف التوحيد، قلت: كيف يقرأها؟ قال: كما يقرأ الناس، وزاد فيه (كذلك الله ربي 1)، كذلك الله ربي، كذلك الله ربي).

4 - أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قالا: حدثنا محمد ابن يحيى العطار، وأحمد بن إدريس جميعا، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن علي الطاحي عن طاهر بن حاتم بن ماهويه قال: كتبت إلى الطيب يعني أبا الحسن موسى عليه السلام: ما الذي لا تجزئ معرفة الخالق بدونه فكتب: ليس كمثله شئ ولم يزل سميعا وعليما وبصيرا، وهو الفعال لما يريد.

5 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي القرشي، قال: حدثنا محمد بن سنان، عن محمد بن يعلى الكوفي، عن جويبر عن الضحاك، عن ابن عباس، قال:

<div>____________________

<div class="explanation"> والآيات، فما تعمق به الحكماء وأرباب الكلام في إثبات الواجب وصفاته ولواحقها مما لا حاجة إليه، فيكون كلامه عليه السلام إلى ذم المتعمقين في هذا العلم.

وقال صدر الدين الشيرازي: هو إشارة إلى مدحهم، أي: أنه سبحانه نزل هذه السورة والآيات ليتعمقوا في معانيها، ولتكون محلا لتعمقهم، ولا يخفى بعده.

1) قال بعض الأفاضل: لما سئل عن كيفية القراءة وكان مظنة أن يسئل عن</div>

صفحه ۱۱۱