605

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

تأتيهم الملائكة يخبر محمدا صلى الله عليه وآله عن المشركين والمنافقين الذين لم يستجيبوا لله وللرسول، فقال: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة حيث لم يستجيبوا لله ولرسوله أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يعني بذلك العذاب يأتيهم في دار الدنيا كما عذب القرون الأولى، فهذا خبر يخبر به النبي صلى الله عليه وآله عنهم، ثم قال: يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا يعني من قبل أن يجئ هذه الآية، وهذه الآية طلوع الشمس من مغربها ١)، وإنما يكتفي أولوا الألباب والحجى وأولوا النهى أن يعلموا أنه إذا انكشف الغطاء رأوا ما يوعدون، وقال في آية أخرى: فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا (١) يعني أرسل عليهم عذابا، وكذلك إتيانه بنيانهم قال الله عز وجل: فأتى الله بنيانهم من القواعد (٢) فإتيانه بنيانهم من القواعد إرسال <div>____________________

<div class="explanation"> وكون التأويل هنا خلاف التنزيل، لعل الوجه فيه أن معنى البأس لغة بل وعرفا أيضا العذاب، من باب <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/59/14" target="_blank" title="الحشر: 14">﴿بأسهم بينهم شديد﴾</a> (3) فهذا تنزيله. وأما التأويل، فالمراد منه آلة النفع.

1) قد استفاض في الروايات أن طلوع الشمس من مغربها من علامات ظهور صاحب الدار عليه السلام، والمراد أن من شاهد عذاب البرزخ، ثم رجع بعد ظهوره عليه السلام لم يقبل له توبة وايمان لأنه قد اضطرب إليه وأما من عمته الدعوة في حياته فهو ممن يقبل ايمانه، لأنه عليه السلام إنما يظهر لادخال الناس في الدين.

والحجى والنهى: العقل.</div>

صفحه ۷۹