نور البراهين
نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
وقال: وناداهما ربهما ١) (١) وقال: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/5/67" target="_blank" title="المائدة: 67">﴿٢) وقال: يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك ٢﴾</a> <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/19/65" target="_blank" title="مريم: 65">﴿٣) فأنى ذلك يا أمير المؤمنين وكيف لا أشك فيما تسمع.
قال: هات ويحك ما شككت فيه، قال: وأجد الله جل ثناؤه يقول:
هل تعلم له سميا ٣﴾</a> <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/10/61" target="_blank" title="يونس: 61">﴿٤) وقد يسمي الانسان سميعا بصيرا وملكا وربا، فمرة يخبر بأن له أسامي كثيرة مشتركة، ومرة يقول: هل تعلم له سميا فأنى ذلك يا أمير المؤمنين وكيف لا أشك فيما تسمع.
قال: هات ويحك ما شككت فيه، قال: وجدت الله تبارك وتعالى يقول:
وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ٤﴾</a> (5).
<div>____________________
<div class="explanation"> الله عز ذكره من جنس هذا القول المشتق من التكليف بخلاف ما قاله المبطلون (6).
1) يعني: أنه سبحانه نادى آدم وحواء عليهما السلام قائلا هذا القول.
2) نزلت في غدير خم، أي: بلغ ما انزل إليك في علي. وفي الخبر: أنها هكذا نزلت، فقام خطيبا وقال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه. الحديث.
3) أي: مثلا وشبيها عن ابن عباس. وقيل: هل تعلم أحدا يستحق أن يسمي إلها الا هو. وقيل: هل تعلم أحدا يسمى خالقا رازقا محييا مميتا قادرا على الثواب والعقاب سواه حتى تعبده، فإذا لم تعلم ذلك فألزم عبادته، وهذا استفهام بمعنى النفي، أي لا تعلم من يسمى بلفظة الله (7).
4) أي: ما يغيب عن علم ربك ورؤيته وقدرته من مثقال ذرة، أي: وزن نملة</div>
صفحه ۶۲