نور البراهين
نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
٥ - حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أحمد بن يحيى، عن بكر ابن عبد الله بن حبيب، قال: حدثني أحمد بن يعقوب بن مطر قال: حدثنا محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجند بنيسابور، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: حدثنا طلحة بن يزيد، عن عبيد الله بن عبيد، عن أبي معمر السعداني أن رجلا أتى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال:
يا أمير المؤمنين إني قد شككت في كتاب الله المنزل، قال له عليه السلام: ثكلتك أمك وكيف شككت في كتاب الله المنزل؟! قال: لأني وجدت الكتاب يكذب بعضه بعضا فكيف لا أشك فيه.
فقال علي بن أبي طالب عليه السلام: إن كتاب الله ليصدق بعضه بعضا ولا يكذب بعضه بعضا، ولكنك لم ترزق عقلا تنتفع به، فهات ما شككت فيه من كتاب الله عز وجل، قال له الرجل: إني وجدت الله يقول: فاليوم ننسيهم كما نسوا لقاء يومهم هذا ١) <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/9/67" target="_blank" title="التوبة: 67">﴿١) وقال أيضا: نسوا الله فنسيهم ٢﴾</a> (2) <div>____________________
<div class="explanation"> في زمن الفترة، وكان حلق الرأس عندهم من أقبح القبائح، ولما بعث صلى الله عليه وآله عليها السلام أحيا سنة الأنبياء وأبطل ما أحياه الكافرون.
1) أي: نتركهم في العذاب، كما تركوا التأهب ليوم القيامة. وقيل: معناه نحلهم في العذاب محل المنسي.
2) أي: تركوا طاعته فتركهم في النار وترك رحمتهم وإثابتهم. وقيل:
معناه جعلوا الله كالمنسي، حيث لم يتفكروا في أن لهم صانعا يثيبهم ويعاقبهم ليمنعهم ذلك عن الكفر والافعال القبيحة، فجعلهم سبحانه في حكم المنسي عن</div>
صفحه ۵۶