544

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

كأنه ابن شهرين، فلما كان ابن سبعة أشهر أخذت والدته بيده وجاءت به إلى الكتاب 1) وأقعدته يدي المؤدب فقال له المؤدب: قل: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال عيسى عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال له المؤدب: قل: أبجد، فرفع عيسى عليه السلام رأسه فقال: هل تدري ما أبجد؟ فعلاه بالدرة ليضربه، فقال: يا مؤدب لا تضربني، إن كنت تدري وإلا فاسألني حتى أفسر لك، قال: فسره لي، فقال عيسى عليه السلام: الألف آلاء الله، والباء بهجة الله، والجيم جمال الله، والدال دين الله. (هوز) الهاء هول جهنم، والواو ويل لأهل النار، والزاي زفير جهنم. (حطي) حطت الخطايا عن المستغفرين. (كلمن) كلام الله لا مبدل لكلماته. (سعفص) صاع بصاع <div>____________________

<div class="explanation"> الصفات، وأن تكون موضوعا للجميع.

باب تفسير حروف الجمل 1) في القاموس: الكتاب كرمان الكاتبون، والمكتب كمقعد موضع التعليم، وقول الجوهري المكتب والكتاب واحد غلط (1).

وفي هذه الأخبار دلالة على أن للحروف المفردة وضعا ودلالة على معان، لا أن الفائدة فيها منحصرة في تركب الكلمات منها، ولا بعد في ذلك، كما روي في (ألم) عن ابن عباس أن الألف آلاء الله، واللام لطفه، والميم ملكه. وتأولها بعضهم بأن المراد التنبيه على أن هذه الحروف منبع الأسماء ومبادي الخطاب وتمثيل بأمثلة حسنة.</div>

صفحه ۱۴