539

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال: إن أول ما خلق الله عز وجل ليعرف به خلقه الكتابة حروف المعجم وإن الرجل إذا ضرب على رأسه بعصا فزعم أنه لا يفصح ببعض الكلام فالحكم فيه أن يعرض عليه حروف المعجم، ثم يعطى الدية بقدر ما لم يفصح منها 1).

ولقد حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين عليهم السلام في (ا ب ت ث) أنه قال: الألف آلاء الله، والباء بهجة الله [والباقي وبديع السماوات والأرض]. والتاء تمام الامر بقائم آل محمد صلى الله عليه وآله والثاء ثواب المؤمنين على أعمالهم الصالحة.

ج ح خ فالجيم جمال الله وجلال الله، والحاء حلم الله، [حي حق حليم] عن المذنبين، والخاء خمول ذكر أهل المعاصي عند الله عز وجل.

د ذ فالدال دين الله [الذي ارتضاه لعباده]، والذال من ذي الجلال والاكرام.

.

<div>____________________

<div class="explanation"> (وتنسون ما تشركون) أي: تتركون دعاء ما تشركون من دون الله (1).

باب تفسير حروف المعجم 1) المشهور تقسيم الدية على حروف الهجاء، وهي ثمانية وعشرون حرفا، وربما زاد بعضهم حرفا آخر. قيل: إنه الهمزة. وقيل: إنه لام ألف المكتوبة في حروف الهجاء بصورة (لا). وفي هذا الخبر دلالة عليه، ومن لم يعتبره وهو الأكثر قالوا: انها مركبة من اللام والألف، وهما مذكوران في الحروف الهجائية</div>

صفحه ۹