486

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

أغفر من هذا أي أستر، وغفر الصوف والخز ما علا فوق الثوب منهما كالزئبر سمي غفرا ١) لأنه ستر الثوب، ويقال لجنة الرأس: مغفر لأنها تستر الرأس، والغفور: الساتر لعبده برحمته.

(الغني) الغني معناه أنه الغني بنفسه عن غيره وعن الاستعانة بالآلات والأدوات وغيرها، والأشياء كلها سوى الله عز وجل متشابهة في الضعف والحاجة، لا يقوم بعضها إلا ببعض ولا يستغني بعضها عن بعض.

(الغياث) الغياث معناه المغيث سمي به توسعا لأنه مصدر.

(الفاطر) الفاطر معناه الخالق، فطر الخلق أي خلقهم وابتدأ صنعة الأشياء وابتدعها فهو فاطرها أي خالقها ومبدعها.

(الفرد) الفرد معناه أنه المتفرد بالربوبية والامر دون خلقه، ومعنى ثان: أنه موجود وحده لا موجود معه ٢).

(الفتاح) الفتاح معناه أنه الحاكم ومنه قوله عز وجل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/7/89" target="_blank" title="الأعراف: 89">﴿وأنت خير الفاتحين﴾</a> (1) (وقوله عز وجل: وهو الفتاح العليم) (2).

<div>____________________

<div class="explanation"> 1) الزئبر بكسر الزاي فالهمزة الساكنة فالباء الموحدة المكسورة، وهو ما يعلو الثوب الجديد، مثل ما يعلو الخز.

2) يعني: انه كان موجودا وحده قبل ايجاده الموجودات، كما هو موجود بعد فنائها وحده، ويجوز أن يكون إشارة إلى معنى دقيق وهو أنه الموجود وحده والذي يستحق اطلاق الوجود عليه وغيره مستعار الوجود، فوجوده ظلي ومتوسط بين العدمين، فكأنه ليس بموجود، وهذا أحد معاني وحدة الوجود، كما تقدمت الإشارة إليه.</div>

صفحه ۵۰۱