نور البراهين
نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
الله أمانه وقال عليه السلام: (المؤمن من أمن جاره بوائقه)، وقال عليه السلام: (المؤمن الذي يأتمنه المسلمون على أموالهم وأنفسهم).
(المهيمن) المهيمن معناه الشاهد، وهو كقوله عز وجل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/5/48" target="_blank" title="المائدة: 48">﴿ومهيمنا عليه﴾</a> (١) أي شاهدا عليه، ومعنى ثان أنه اسم مبني من الأمين، والأمين اسم من أسماء الله عز وجل، ثم بني كما بني المبيطر من البيطر والبيطار، وكأن الأصل فيه مؤيمن فقلبت الهمزة هاء كما قلبت همزة أرقت وأيهات فقيل: هرقت وهيهات، وأمين اسم من أسماء الله عز وجل، ومن طول الألف أراد (يا أمين) فأخرجه مخرج قولهم: أزيد. على معنى يا زيد، ويقال: المهيمن اسم من أسماء الله عز وجل في الكتب السابقة.
(العزيز) العزيز معناه أنه لا يعجزه شئ ولا يمتنع عليه شئ أراده، فهو قاهر للأشياء، غالب غير مغلوب، وقد يقال في المثل: (من عز بز) أي من غلب سلب وقوله عز وجل حكاية عن الخصمين: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/38/23" target="_blank" title="ص: 23">﴿وعزني في الخطاب﴾</a> (٢) أي غلبني في مجاوبة الكلام، ومعنى ثان: أنه الملك ويقال للملك: عزيز كما قال إخوة يوسف ليوسف عليه السلام: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/12/88" target="_blank" title="يوسف: 88">﴿يا أيها العزيز﴾</a> (3) والمراد به يا أيها الملك.
(الجبار) الجبار معناه القاهر الذي لا ينال، وله التجبر والجبروت أي التعظم والعظمة، ويقال للنخلة التي لا تنال: جبارة، والجبر أن تجبر إنسانا على ما يكرهه قهرا تقول: جبرته على أمر كذا وكذا، وقال الصادق عليه السلام: (لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين) عنى بذلك: أن <div>____________________
<div class="explanation"> الجاهلون بما يكرهونه قالوا في جوابه سلاما، أي: سدادا من القول لا يقابلونهم</div>
صفحه ۴۹۷