426

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

تبارك وتعالى كان لم يزل بلا زمان ولا مكان وهو الآن كما كان، لا يخلو منه مكان، ولا يشغل به مكان، ولا يحل في مكان، ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا (1) ليس بينه وبين خلقه حجاب غير خلقه، احتجب بغير حجاب محجوب 1)، واستتر بغير ستر مستور، لا إله إلا هو الكبير المتعال.

13 - حدثنا أبو طالب المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رضي الله عنه، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه محمد ابن مسعود العياشي قال: حدثنا الحسين بن إشكيب، قال: أخبرني هارون بن عقبة الخزاعي، عن أسد بن سعيد النخعي، قال: أخبرني عمرو ابن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: قال محمد بن علي الباقر عليهما السلام:

يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على الله عز وجل، يزعمون أن الله تبارك وتعالى حيث صعد إلى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس 2) <div>____________________

<div class="explanation"> أنبياءه عليهم السلام والصالحين من عباده في الجنان يرزقون، فما المانع من أن يجمع الله بين نبينا صلى الله عليه وآله وبين موسى عليه السلام.

1) تقدم أن قوله (محجوب) يجوز أن يكون بمعنى حاجب، أو أنه إشارة إلى أن حجابه عن الخلائق غير محجوب ومخفي، بل هو حجاب ظاهر، وهو ما تقدم من أن الحجاب بينه وبين خلقه هو خلقه تعالى لهم، عاجزين قاصرين عن ادراك كنهه.

2) هذا مذهب طائفة من الحنابلة القائلين بالجسم، وأنه تعالى</div>

صفحه ۴۳۷