416

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

ابن الأزرق أبا جعفر عليه السلام فقال: أخبرني عن الله متى كان؟ فقال له:

ويلك، أخبرني أنت متى لم يكن حتى أخبرك متى كان، سبحان من لم يزل ولا يزال فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا.

2 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه الله، عن أبيه، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام فقال لشئ لم يكن فكان: متى كان، إن ربي تبارك وتعالى كان لم يزل حيا بلا كيف 1)، ولم يكن له كان 2) ولا كان لكونه كيف 3)، ولا كان له أين، <div>____________________

<div class="explanation"> بالضم ما به حياة الأنفس، وهو منشأ الحركات الإرادية والادراكات، ولما كان ما هذا شأنه منتقلا نحوا من الانتقال اشتق له اسم من الريح الذي اعتبر في معناه الانتقال، وإنما أضافه سبحانه إلى نفسه لأنه اصطفى بتقدسه وشرفه على سائر الأرواح، كما أضاف البيت إلى نفسه، والخليل إلى نفسه للشرف والتقدس، وكل ذلك مخلوق محدث مربوب، فلا يتوهم أنه سبحانه له روح به حياته الذاتية نفخ منه في آدم أو عيسى عليهما السلام.

باب نفي المكان والزمان والسكون والحركة والنزول والصعود والانتقال عن الله عز وجل 1) يعني: أن حياته تعالى ليست زائدة على ذاته، أو أن حياته تعالى ليست متكيفة بكيفيات حياة الممكنات.

2) دفع لما يتوهم من اطلاق (كان) في الفقرة السابقة أنه تعالى زماني، فنفى بهذا أن اطلاق لفظ (كان) عليه لا من جهة الزمان، بل من حيث التعبير، وان ضيق العبارة أحوج إليه. وقيل: إن كان بمعنى الكون يعني ليس له وجود زائد على ذاته.

وقيل: معناه أنه لم يتحقق كون شئ له من الصفات الزائدة على ذاته.

3) يعني: إن وجوده تعالى لا كيفية له كالممكنات، وبعض الأفاضل</div>

صفحه ۴۲۷