408

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

لله عز وجل خلقا من رحمته خلقهم من نوره ورحمته من رحمته لرحمته فهم عين الله الناظرة، واذنه السامعة ولسانه الناطق في خلقه بإذنه، وامناؤه على ما أنزل من عذر أو نذر أو حجة، فبهم يمحو السيئات، بهم يدفع الضيم، وبهم ينزل الرحمة، وبهم يحيي ميتا، وبهم يميت حيا، وبهم يبتلي خلقه، وبهم يقضي في خلقه قضيته. قلت: جعلت فداك من هؤلاء؟ قال:

الأوصياء.

٢٥ - باب معنى قوله عز وجل:

(وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان) ١ - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن علي بن نعمان، عن إسحاق بن عمار، عمن سمعه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في قول الله عز وجل: (وقالت اليهود يد الله مغلولة): لم يعنوا أنه هكذا، ولكنهم قالوا: قد فرغ من الامر، فلا يزيد ولا ينقص، فقال الله جل جلاله تكذيبا لقولهم: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/5/64" target="_blank" title="المائدة: 64">﴿غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء﴾</a> (1) ألم تسمع <div>____________________

<div class="explanation"> الشريعة، والمبلغين عن الله تعالى، وبهم يفيض الله سبحانه موائد نعمه على العالمين.

باب معنى قول الله عز وجل (وقالت اليهود يد الله مغلولة) الخ</div>

صفحه ۴۱۹