نور البراهين
نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
2 - وقد روي عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن قول الله عز وجل: (الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) فقال: هو مثل ضربه الله لنا، فالنبي صلى الله عليه وآله والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين من دلالات الله وآياته التي يهتدى بها إلى التوحيد ومصالح الدين وشرائع الاسلام والفرائض والسنن، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
3 - وتصديق ذلك ما حدثنا به إبراهيم بن هارون الهيتي بمدينة السلام، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج، قال: حدثنا الحسين بن أيوب، عن محمد بن غالب، عن علي بن الحسين، عن الحسن بن أيوب، عن الحسين بن سليمان، عن محمد بن مروان الذهلي، عن الفضيل بن يسار، قال: قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام: (الله نور السماوات والأرض)؟ قال: كذلك الله عز وجل، قال: قلت: (مثل نوره)؟ قال: محمد صلى الله عليه وآله، قلت: (كمشكاة)؟ قال: صدر محمد صلى الله عليه وآله، قال: قلت: (فيها مصباح)؟ قال: فيه نور العلم يعني النبوة، قلت: (المصباح في زجاجة)؟ قال: علم رسول الله صلى الله عليه وآله صدر إلى قلب علي عليه السلام، قلت: (كأنها)؟ قال: لأي شئ تقرأ كأنها، فقلت:
فكيف جعلت فداك؟ قال: كأنه كوكب دري 1) قلت: (يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية)؟ قال: ذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لا يهودي ولا نصراني، قلت: (يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار) قال: يكاد العلم يخرج من فم العالم من آل محمد من قبل <div>____________________
<div class="explanation"> 1) هذه القراءة غير موجودة في القراءة الشاذة ولا غيرها. قيل: ولعل التذكير باعتبار الخبر، أو بتأويل في الزجاجة لأنها بمعنى القلب.</div>
صفحه ۳۹۸