381

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

لفلان عندي أيادي كثيرة أي فواضل وإحسان، وله عندي يد بيضاء أي نعمة.

2 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رحمه الله، قال: حدثنا محمد ابن يعقوب الكليني، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن علي بن سيف، عن محمد بن عبيدة، قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل لإبليس: (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي استكبرت)؟ قال: يعني بقدرتي وقوتي 1).

<div>____________________

<div class="explanation"> يوما ويوما لا، وذلك أشد الصوم. قيل: ذا القوة على الأعداء، وذلك أنه رمى بحجر من مقلاعة صدر رجل، فأنفذه من ظهره فأصاب آخر فقتله (1).

1) هذا أوضح تفاسير هذه الآية، ونسبة خلقه إلى القدرة لأنه أول مخلوق من الطين وقد ركب فيه روحا وبدنا أحدهما من عالم الامر، والآخر من عالم الخلق، وخلقه من غير أب وأم. وذكر المفسرون فيه وجوها أخرى.

منها: أن اليد عبارة عن النعمة، والمراد باليدين النعم الظاهرة والباطنة، أو نعم الدين والدنيا.

ومنها: أن المراد خلقته بنفسي من غير توسط كأب وأم.

ومنها: أنه كناية عن غاية الاهتمام بخلقه، فان السلطان العظيم لا يعمل شيئا بيديه، إلا إذا كانت عنايته مصروفة إلى ذلك العمل.

باب تفسير قوله الله (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود)</div>

صفحه ۳۹۱