756

نخب الأفکار در تنقیح مبانی خبرها در شرح معانی آثار

نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار

ویرایشگر

أبو تميم ياسر بن إبراهيم

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۹ ه.ق

محل انتشار

قطر

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وابن ماجه (١): عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن الصباح، كلاهما عن سفيان ابن عيينة، عن الزهري .. إلى آخره، نحو رواية الترمذي.
وأخرجه الطبراني (٢): بأتم منه، نا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر وابن جريج وابن عيينة، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة: "أن أم قيس بنت محصن، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله ﵇ فأخبرتني أنها أتت رسول الله ﵇ بابن لها لما يبلغ أن يأكل الطعام، وقد أغلَقَت عليه من العُذرة رفعتها بيدها فقال رسول الله ﵇: عَلامَ تذعرن أولادكن بهذه العلائق، عليكم بهذا العود الهذي يعني القُسط، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنُب.
قال عبيد الله: فأخبرتني أم قيس أن ابنها بال في حجر النبي ﵇، فدعا رسول الله ﵇ بماء، فصبه على بوله ولم يغسله".
قوله: "أم قيس" قال السهيلي: اسمها آمنة بنت وهب بن مِحْصن، وقال أبو عمر: اسمها جُذامة، وهي أخت عكاشة بن محصن.
قوله: "في حجره" بفتح الحاء وكسرها لغتان مشهورتان.
قوله: "فبال على ثوبه" الظاهر أن الضمير في "ثوبه" يرجع إلى النبي ﵇، وقد قيل: إنه يرجع إلى الابن، أي بال الابن على ثوب نفسه، وهو في حجره ﵇، فنضح عليه الماء خوفا أن يكون طار على ثوبه منه شيء.
قلت: وهذا تأييد لقول الحنفية، فافهم.
قوله: "أعلقت عليه" رفعتها بيدها.

(١) "سنن ابن ماجه" (١/ ١٧٤ رقم ٥٢٤).
(٢) "المعجم الكبير" (٢٥/ ١٧٧ رقم ٤٣٥).

2 / 248