ولُبَابَة بنت الحارث بن حزن أم الفضل الهلالية أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﵇ وهي زوجة العباس بن عبد المطلب.
وأخرجه أبو داود (١): نا مسدد والربيع بن نافع أبو توبة، قالا: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن قابوس، عن لُبَابَة بنت الحارث قالت: "كان الحسن بن علي في حجر رسول الله ﷺ فبال عليه، فقلت: الْبس ثوبا، وأعطني إزارك حتى أغسله، قال: إنما يغسل من بول الأنثى، وينضح من بول الذكر".
وأخرجه البيهقي في "سننه" (٢): من وجوه، وفي أحدها: "جاءت أم الفضل -يعني لُبَابَة- إلى النبي ﵇.
ص: حدثنا فهد، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: نا أبو الأحوص ... فذكره مثله بإسناده.
ش: هذا طريق اخر، وهو أيضًا صحيح، عن فهد بن سليمان، عن أبي بكر بن أبي شيبة صاحب "المصنف" و"المسند"، عن أبي الأحوص سلام ... إلى آخره.
وأخرجه ابن ماجه (٣): نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن أبي المخارق، عن لُبَابَة بنت الحارث، قالت: "بال الحسين بن علي في حجر النبي ﵇ فقلت: يا رسول الله، أعطني ثوبك والبَسْ ثوبا غيره، فقال: إنما ينضح من بول الذكر، ويغسل من بول الأنثى".
وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (٤) والكجي في "سننه".
ص: حدثنا يونس، قال: أنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني مالكٌ والليث وعمرو ويونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس ابنة محصن:
(١) "سنن أبي داود" (١/ ١٠٢ رقم ٣٧٥).
(٢) "سنن البيهقي الكبرى" (٢/ ٤١٤ رقم ٣٩٥٧).
(٣) "سنن ابن ماجه" (١/ ١٧٤ رقم ٥٢٢).
(٤) "صحيح ابن خزيمة" (١/ ١٤٣ رقم ٢٨٢) من طريق أبي الأحوص به.