750

نخب الأفکار در تنقیح مبانی خبرها در شرح معانی آثار

نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار

ویرایشگر

أبو تميم ياسر بن إبراهيم

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۹ ه.ق

محل انتشار

قطر

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
ص: باب: حكم بول الغلام والجارية قبل أتى يأكلا الطعام
ش: أي هذا باب في بيان حكم بول الصغير والصغيرة قبل أن يأكلا الطعام، وجه المناسبة بين البابين: أن الأول يشتمل على أحكام النجس الحكمي، وهذا على أحكام النجس الحقيقي.
"الغلام" هو من حين يُولد إلى أن يَشِبَّ، وقيل: هو الذي طَرّ شاربُه، وفي "المخصّص": هو غلام من لدن فطامه إلى سبع سنين.
وعن أبي عُبَيد: هو المترعرع.
وفي "أساس البلاغة" للزمخشري: الغلام هو الصغير إلى حدَّ الالتحاء، فإن أجرى عليه بعد ما صار مُلتحيا اسم الغلام فهو مجاز (١).
ويروى عن عليّ بن أبي طالب ﵁ في بعض أراجيزه.
أنا الغلام الهاشمي المؤتمن (٢).
وقالت ليلى الأخيلية في الحجاج:
غلام إذا هزَّ القناة ثَناها (٣).
وقال بعضهم: يستحق هذا الاسم إذا ترعرع وبلغ الاحتلام بشهوة النكاح؛ كأنه يشتهي النكاح ذلك الوقت، ويُسمى قبل ذلك: الغلام، تفاؤلا، وبعد ذلك مجازا.

(١) لم أقف عليه في النسخة المطبوعة من أساس البلاغة.
(٢) المؤتمن تحرفت في "الأصل، ك"، فلم تَظهر، وفرأها بعض الباحثين: "المكي"، كما في رسالة "بدر الدين العيني، وأثره في علم الحديث" (ص ٢٠٧)، وهو غلط وزنًا ومعنى. والصواب ما أثبتناه، وعجزُه: أبو حسين، فاعلمنَّ.
انظر "نيل الأوطار" (١/ ٥٧).
(٣) صَدْرُ البيت: شفاهًا من الداء العُقام الذي بها.
انظر: "الكامل للمبرد" (١/ ٣٠٦)، "زهرالآداب" للحُصْري (٢/ ٩٣٥) وغيرهما.

2 / 242