والترمذي (١): عن هنّاد، عن ملازم بن عمرو ... وإلى آخره.
والنسائي (٢) أيضًا: عن هناد بن السري، عن ملازم بن عمرو ... إلى آخره، ولفظه: "خرجنا وفدا حتى قدمنا على نبي الله ﵇ فبايعناه وصلينا معه، فلما قضى الصلاة، جاء رجل كأنه بدوي، فقال: يا رسول الله، ما ترى في رجل مس ذكره في الصلاة؟ قال: وهل هو إلاَّ مضغة منك- أو بضعة منك؟! ".
ص: حدثنا أبو أميّة، قال: نا الأسود بن عامر وخلف بن الوليد وأحمد بن يونس وسعيد بن سليمان، عن أيوب، عن قيس، أنه حدثه عن أبيه، عن النبي ﵇ نحوه.
ش: هذا طريق أخر رجاله كلهم ثقات ما خلا أيوب؛ فإن فيه مقالا مع أن بعضهم وثقوه.
وأبو أُميَّة هو محمَّد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي.
وخلف بن الوليد الجوهري البغدادي نزيل مكة، وثقة أبو زرعة.
وأحمد بن يونس هو أحمد بن عبد الله بن يونس وينسب إلى جده، أحد مشايخ البخاري ومسلم وأبي داود.
وسعيد بن سليمان الضبي الواسطي المعروف بسعدويه.
وأخرجه أحمد (٣) وأبو يعلى في مسنديهما.
ص: حدثنا ابن خزيمة، قال: ثنا حجاج، نا ملازم، عن عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، عن النبي ﵇: "أنه سأله رجل فقال: يا نبي الله، ما ترى في مس الرجل ذكره بعد ما توضأ؟ فقال النبي ﵇: هل هو إلاَّ بضعة منك أو مضغة منك؟!.
ش: هذا طريق أخر وهو صحيح، عن محمَّد بن خزيمة بن راشد، عن حجاج
(١) "جامع الترمذي" (١/ ١٣١ رقم ٨٥).
(٢) "المجتبى" (١/ ١٠١ رقم ١٦٥).
(٣) "مسند أحمد" (٤/ ٢٢ رقم ١٦٣٢٩) من طريق حماد بن خالد، عن أيوب.