وأخرجه أحمد (١) والطبراني (٢): وفي روايتهما: عطاء بن يَسَار موضع سليمان بن يَسَار، وهما أخوان.
وأخرجه البيهقي (٣): عن كليهما.
قوله:" قَربتُ" بضم التاء من التقريب، على أنه اختبار عن النفس وفي رواية غيره: "قُربَتْ" على صيغة الغائب.
قوله: "جَنْبا" بفتح الجميع وسكون النون ثم بالباء الموحدة، وجنب الشاة معروف، ويجمع على جنوب.
ص: حدثنا أبو بكرة، قال: نا أبو داود الطيالسيّ، قال: نا زائدة بن قدامة، قال: نا عبد الله بن محمَّد بن عَقِيل، عن جابر بن عبد الله، قال: "أُتينا ومعنا رسولُ الله ﵇ بطعام فأكلنا، ثم قمنا إلى الصلاة ولم يتوضأ أحد منا، ثم تعشينا ببقية الشاة، ثم قمنا إلى العصر ولم يَمّس أحد منا ماء".
ش: أبو داود اسمه: سليمان بن داود، والطيالسي نسبة إلى بيع الطيالس جمع طيلسان.
وعبد الله بن محمَّد بن عَقِيل -بفتح العين- فيه مقال مع كثرة علمه.
وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (٤): نا زائدة، عن عبد الله بن محمَّد بن عَقيل، عن جابر قال: "مشيت مع رسول الله ﵇ إلى امرأة من الأنصار، فذبحت لنا شاة، وأُتينا بالطعام، فأكل رسول الله ﵇ -وكلنا، ثم قمنا إلى الظُّهر لم يتوضأ أحد منها، ثم أُتينا ببقية الشاة فتعشَّينا منها، فحضرت صلاة العصر، فقام رسول الله ﵇ وقمنا فصلينا، لم يمس أحدٌ منَّا مَاء".
(١) "مسند أحمد" (٦/ ٣٠٧ رقم ٢٦٦٦٤).
(٢) "المعجم الكبير" (٢٣/ ٢٨٥ رقم ٦٢٦).
(٣) "سنن البيهقي الكبرى" (١/ ١٥٤ رقم ٦٩٥).
(٤) "مسند الطيالسي" (١/ ٢٣٣ رقم ١٦٧٠).