وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١) مختصرا: أنا موسى بن عيسى، أنا أبو اليمان، نا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس، عن أم حبيبة قالت: قال رسول الله ﵇: "توضئوا مما مسّت النار".
ص: حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا سعيدُ بن عامر، قال: حدثنا محمَّد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﵇: "توضئوا مما غيرت النار ولو من ثور أقط".
ش: إسناده حسن جيد.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢): ثنا يزيد بن هارون، أنا [محمد] (٣) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، نحوه سواء.
ص: حدثنا محمَّد بن خزيمة، قال: ثنا الحجاج، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﵇: "توضئوا من ثور أقط".
ش: هذا طريق آخر، وهو أيضًا حسن جَيَّد.
وأخرجه الحديث في "مسنده": ثنا الدراورديّ، عن محمَّد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "توضئوا مما مست النار ولو من أثوار أقط".
ص: حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا المقدَّمِيُّ، قال: ثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵂ قال: قال رسول الله ﷺ: "توضؤوا مما مست النار ولو من ثور أقط، فقال ابن عباس: يا أبا هريرة، فإنا ندهن بالدهن وقد سخن بالنار! ونتوضأ بالماء وقد سخن بالنار! فقال: يا ابن أخي، إذا سمعت الحديث من رسول الله ﵇ فلا تضرِبْ له الأمثال".
(١) "المعجم الكبير" (٢٣/ ٢٣٩ رقم ٤٦٧).
(٢) "مسند أحمد" (٢/ ٥٠٣ رقم ١٠٥٤٩).
(٣) في "الأصل، ك": محمَّد بن، ولفظة: "بن" مقحمة، وليست في "المسند".