413

نخب الأفکار در تنقیح مبانی خبرها در شرح معانی آثار

نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار

ویرایشگر

أبو تميم ياسر بن إبراهيم

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۹ ه.ق

محل انتشار

قطر

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وفي "مسند دعلج": سمعت موسى بن هارون يقول: هذا حديث منكر، لا نعلم أحدا رواه إلَّا الدالانيّ.
ولفظه عند "البيهقي" (١): "لا يجب الوضوء على من نام جالسا أو قائما أو ساجدا؛ حتى يضع جنبه؛ فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله". وقال: تفرّد به على هذا الوجه الدالانيُّ.
وقال أبو داود (٢): قوله: "الوضوء على من نام مضطجعا" هو منكر.
قال: وذكرته لأحمد بن حنبل، فقال: ما للدالاني يُدِخل على أصحاب قتادة، ورأيته لا يعبأ بهذا الحديث، زاد في "التفرد": لم يسمع قتادة هذا من أبي العالية، ولم يجىء به إلَّا يزيد. انتهى.
وذكر الدارقطني له متابعا (٣) -مع قوله أيضًا: تفرد به- وهو مقاتل بن سليمان، ويعقوب بن عطاء، فلا تفرد إذن على هذا، والله أعلم.
وقال شعبة (٤): إنما سمع قتادة من أبي العالية أربعة أحاديث ليس هذا منها.
وقال البخاريُّ (٥): هذا لا شيء، ولا نعرف لأبي خالد سماعا من قتادة.
وقال الدارقطني (٦): تفرد به الدالاني ولا يصح.

(١) "سنن البيهقي الكبرى" (١/ ١٢١ رقم ٥٩٣).
(٢) "سنن أبي داود" (١/ ٥٢ رقم ٢٠٢).
(٣) لم يذكر له الدارقطني متابعًا، بل قال بعد ذكره (١/ ١٥٩ رقم١): تفرد به أبو خالد عن قتادة، ولا يصح.
وذكر بعده بحديث حديثًا آخر من طريق يعقوب بن عطاء عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ بنحوه.
وهذا يقال له: شاهد وليس متابعًا.
(٤) انظر "سنن أبي داود"، الموضع السابق.
(٥) "علل الترمذي الكبير" (١/ ٤٥ رقم ٤٣).
(٦) "سنن الدارقطني" (١/ ١٥٩ رقم ١).

1 / 413