203

نکات بر کتاب ابن صلاح

النكت على كتاب ابن الصلاح

ویرایشگر

ربيع بن هادي عمير المدخلي

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۰۴ ه.ق

محل انتشار

المدينة المنورة

فقال١: يقال علوم الحديث الآن ثلاثة:
أشرفها: حفظ متونها٢ ومعرفة غريبها وفقهها.
والثاني: حفظ أسانيدها٣ ومعرفة رجالها وتمييز صحيحها من سقيمها وهذا كان مهمًّا/ (؟٣ب) وقد كفيه المشتغل بالعلم بما٤ صنف وألف من الكتب/ (ر٣/ب) فلا فائدة إلى تحصيل ما هو حاصل.
والثالث: جمعه وكتابته وسماعه وتطريقه وطلب العلو فيه والرحلة إلى البلدان.
والمشتغل بهذا مشتغل عما هو الأهم من علومه النافعة، فضلا/ (ي٦) عن العمل الذي هو مطلوب الأول وهو العبادة.
إلا أنه لا بأس للبطالين٥ لما فيه من بقاء سلسلة الإسناد المتصلة بأشرف البشر ... (إلى آخر كلامه) .
[رد الحافظ على أبي شامة:]
قلت: وفي كلامه مباحث من أوجه:
الأول: قوله: "وهذا كفيه المشتغل بالعلم بما٦ صنف فيه".
يقال عليه: إن كان التصنيف في الفن يوجب الاتكال على ذلك وعدم الاشتغال به، فالقول كذلك في الفن الأول.

١ من (ي) وهامش (ر) .
٢ من هامش (ر) وفي جميع النسخ (منثورها) وفي (ي) (منثورة) والصواب ما أثبتناه.
٣ في كل النسخ (أسانيده) والصواب ما أثبتناه.
٤ من (ي) و(ر) وفي (؟) و(ب) (ما) وهو خطأ.
٥ في (ب) (للطالبين) وهو خطأ.
٦ في (ب) (مما) .

1 / 229