نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ناشر
مؤسسة اسماعيليان
ویراست
الثانية
سال انتشار
۱۴۱۰ ه.ق
محل انتشار
قم
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
علامه حلی (d. 726 / 1325)نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ناشر
مؤسسة اسماعيليان
ویراست
الثانية
سال انتشار
۱۴۱۰ ه.ق
محل انتشار
قم
اليابسة، فإنه يجب مع الاستحالة الخمسون] (1) إذ مع وجود العين يبقي الحكم.
الثامن: لو غار الماء سقط النزح، لتعلقه بالماء، فإن عاد كان طاهرا لأنه غيره.
التاسع: لو زال تغيرها بغير النزح واتصال الجاري أو حكمه، فالأقرب وجوب نزح الجميع، لأنه ماء محكوم بنجاسته فيجب إخراجه ، ولو زال التغير ببعض النزح لو كان باقيا على إشكال.
العاشر: لا ينجس جوانب البئر ما يصيبها من المنزوح للمشقة. ولا يجب غسل الدلو والرشا، ويحكم بالطهارة عند مفارقة آخر الدلاء لوجه الماء، والمتساقط معفو عنه للمشقة.
الحادي عشر: لو صب الدلو المنزوح في بئر طاهرة، فالأقوى عدم التجاوز عن عدد الواجب في تلك النجاسة، سواء الأول والآخر وما بينهما، وكذا لو رمى الأخير في المنزوحة.
الثاني عشر: لو ارتمس الجنب الطاهر العين في البئر قال الشيخ: لا يطهر (2).، والوجه عندي عدم نجاسة البئر هنا، وإن منعنا من المستعمل في الكبرى، والنزح هنا تعبد. وهل يكون مستعملا؟ الأقرب ذلك إن نوى الاغتسال، ويرتفع حدثه حينئذ.
ولو وقع حيوان غير مأكول اللحم وخرج حيا، لم ينجس، لأن المخرج ينضم انضماما شديدا لخوفه، فلا يحصل ملاقاة الماء لموضع النجاسة.
صفحه ۲۶۱
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۰۸۴ وارد کنید