نهایت در فتنهها و ملاحم
النهاية في الفتن والملاحم
ویرایشگر
محمد أحمد عبد العزيز
ناشر
دار الجيل
ویراست
١٤٠٨ هـ
سال انتشار
١٩٨٨ م
محل انتشار
بيروت - لبنان
"أُوقِدَ عَلَى النَّارِ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ، فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ" ١.
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: وَلَا أَعْلَمُ أحدًا رفعه غير يحيى بن بكير، عن شريك، كذا قال الترمذي ﵀.
وقد روى أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن محمد، عن محمد بن الحسن بْنِ مُكْرَمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، عن عمه، عن شريك مثله.
١ الحديث رواه الترمذي في سننه. أبواب صفة جهنم. ورواه ابن ماجه في سننه ٢- ١٤٤٥.
نار جهنم لا ينطفىء حرها ولا يصطلى بلهيبها
وقال الحافظ البيهقي: أخبرنا أبو عبيد الله الحافظ أبو سعيد، عن أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"النار لا يطفأ حرها، ولا يصطلى بلهيبها"، قال: ثم قرأ: ﴿وَنَقُولُ ذوقُوا عَذَابَ الحَرِيق﴾ .
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: وَرَفْعُهُ ضَعِيفٌ، ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مَوْقُوفًا.
وَقَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا محمد بن يونس بن عنان الدَّلَّالُ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: تَلَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَوْلَ الله ﷾: ﴿يَا أيُهَا الَّذِينَ آمَنُوا قًواْ أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودهَا النَّاسُ وَالحِجَارَة عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَط شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّه مَا أمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤمَرون﴾ . [٦٦-التحريم-٦] .
2 / 153