نهایت در فتنهها و ملاحم
النهاية في الفتن والملاحم
ویرایشگر
محمد أحمد عبد العزيز
ناشر
دار الجيل
ویراست
١٤٠٨ هـ
سال انتشار
١٩٨٨ م
محل انتشار
بيروت - لبنان
عَنَّا بَلْ لَّمْ نَكُن نَّدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهً الْكَافِرِينَ ذلِكُمْ بِمَا كُنْتمْ تَفْرَحُونَ فِي الأرض بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْرحونَ ادْخلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى المتَكَبِّرينَ﴾ . [٤٠-غافر-٧٠-٧٦] .
وقال تعالى:
﴿وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِربِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فأَصْبَحْتُمْ مِّنَ الخَاسِرِينَ فَإِنْ يَصْبِروا فَالنَّار مَثْوىً لَّهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهمْ مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحًقّ عَلَيْهِمُ الْقَوْل فِي أمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ والإنس إِنَّهمْ كَانُوا خَاسِرِين وقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعًلّكًمْ تَغْلِبُونَ فَلنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِينَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانًوا يَعْمَلُونَ ذلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاء اللَّهِ النَّارُ لَهمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ر بَّنَا أرِنَا الَّذِيْنَ أضلانا مِنَ الْجِن وَالإِنْس نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِين﴾ . [٤١-فصلت-٢٣] .
وقال تَعَالَى:
﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالدُونَ لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ وَنَادوْا يَا مَالِكُ لِيَقْض عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أكْثَرَكُمْ لِلْحَق كَارِهُون﴾ . [٤٣-الزخرف-٧٤-٧٨] .
2 / 140