نهایت در فتنهها و ملاحم
النهاية في الفتن والملاحم
ویرایشگر
محمد أحمد عبد العزيز
ناشر
دار الجيل
ویراست
١٤٠٨ هـ
سال انتشار
١٩٨٨ م
محل انتشار
بيروت - لبنان
قراءة عليه وهو حاضر، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَبَا نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيَّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا إسماعيل بن عبد الله، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ، حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ ﵁ قَالَ: لَمَّا صَدَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَالَ:
"أَيُّهَا الناس إني فرطكم على الحوض، إنكم وَارِدُونَ عَلَى حَوْضٍ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى، وصنعاء فيه أكواب عَدَدُ النُّجُومِ"
لَمْ يَرْوِهِ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ أحد ولا أحمد أيضًا.
رواية حذيفة بن اليمان ﵁ العبسي
قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ سعد بن طارق، عن ربع بن حراش، عن حذيفة بن اليمان ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"إِنَّ حَوْضِي لَأَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ وَعَدَنَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أكثر من عدد النجوم، وهو أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالَ، كما يذود الرجل الإِبل الْغَرِيبَةَ عَنْ حَوْضِهِ"، قَالَ قِيلَ: يَا رسول الله: تعرفنا يومئذ؟ قال: "نعم، تردونه عَلَيَّ غُرًّا ١ مُحَجَّلِينَ ٢ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ، وَلَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ".
رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أبي شيبة، بنحوه، وعلقه البخاري فقال: حُصَيْنٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ والله ﷾ أعلم.
١الغر جمع أغر وهو من به غرة والغرة بياض في الجبهة والمراد أن المؤمنين تشرق جبهاتهم يوم القيامة بنور الإيمان فيكون هذا النور غرة لهم تميزهم وبها يعرفون.
٢ المحجلون: الذين تضيء منهم مواضع الوضوء في أقدامهم فيبدو الضوء فيها كتحجيل الفرس وهو بياض في قوائمها والمعنى أن المؤمنين يوم القيامة يمتازون بغررهم ونور وجوههم وبتحجيلهم المشرق في موضع ماء الوضوء من أقدامهم.
1 / 388