9

نداء إلى العفيفات وأن يستعففن خير لهن

نداء إلى العفيفات وأن يستعففن خير لهن

ناشر

دار الوطن للنشر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

محل انتشار

الرياض

المؤمنون ما أحل لكم وحرم عليكم مما تقدم ذكره في هذه السورة وغيرها ﴿وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ يعني طرائقهم الحميدة واتباع شرائعه التي يحبها ويرضاها ﴿وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ أي من الإثم والمحارم، وقوله: ﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ أي يريد أتباع الشياطين من اليهود والنصارى والزناة أن تميلوا عن الحق إلى الباطل ميلًا عظيما) (تفسير القرآن العظيم: ١/ ٦٢٥).

1 / 10