559

العبيديين من الرافضة من يد صلاح الدين يوسف بن أيوب، ورجع إليهم فقه الشافعي.. الخ. إذا وصف الطائي بالبخل مادر * وعير قسا بالفهاهة باقل - وقال السهى للشمس أنت ضئيلة * وقال الدجى للصبح لونك حائل - وطاولت الارض السماء سفاهة * وكاثرت الشهب الحصى والجنادل - وقال ابن خلدون وأمثاله: أنهم على الهدى والسنة، وان أهل البيت شذاذ ومبتدعة، وضلال رافضة: فيا موت زر ان الحياة ذميمة * ويا نفس جدي ان سبقك هازل - ولا غرو أن قام المسلم عند سماع هذه الكلمة وقعد، بل لا عجب ان مات أسفا على الاسلام وأهله، إذ بلغ الامر هذه الغاية، فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. أيقول ابن خلدون: أن أهل البيت شذاذ ضلال مبتدعون، وهم الذين أذهب الله عنهم الرجس بنص التنزيل (852) وهبط بطهيرهم جبرائيل، وباهل بهم النبي صلى الله عليه وآله (1) بأمر ربه الجليل (853) وقد فرض القرآن

---

= وكوفنى دينى على ان منصبى * شئام ونجرى اية ذكر النجر - (منه قدس) (852) اشارة إلى قوله " انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فراجع ما علقناه على هذه الاية في الفصل الثاني من المطلب الاول من كلمتنا الغراء (منه قدس) تقدم نزول آية التطهير في أهل البيت مع مصادرها تحت رقم (107) فراجع. (1) اشارة إلى قوله تعالى: " فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفكسم " (الاية) فراجع ما علقناه عليها في الفصل الاول من الكلمة الغراء أيضا (منه قدس). (853) تقدمت آية المباهلة مع مصادرها تحت رقم (105).

--- [542]

صفحه ۵۴۱