550

ولا عن النفس الزكية محمد بن عبدالله الكامل بن الحسن الرضا بن الحسن السبط (836) ولا عن أخيه ابراهيم بن عبدالله (837) ولا عن الحسين الفخي بن علي بن الحسن

---

= راجع: الغدير ج 3 / 269 و274، مقاتل الطالبيين ص 103 ط الحيدرية. وحديث الائمة أو الامراء أو الخلفاء اثنا عشر كلهم من قريش. رواه البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود والطبراني وغيرهم. أضواء على السنة المحمدية ص 233 ط 5، فرائد السمطين ج 2 / 134 و139 و153. وراجع: كتاب طرق حديث الائمة من قريش ص 7 - 21، ينابيع المودة للقندوزى الحنفي ص 440 - 447 ط اسلامبول، دلائل الصدق ج 2 / 314. (836) وسبب تلقيبه بالنفس الزكية لما روى عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال: " تقتل باحجار الزيت من ولدى نفس زكية " وهو المقتول بأحجار الزيت وكان من أصحاب الامام الصادق كما ذكره الطوسى في رجاله. وذكر ابن طاووس في الاقبال ص 53: انه خرج للامر بالمعروف والنهى عن المنكر وانه كان يعلم بقتله ويخبر به - إلى أن قال - كل ذلك يكشف عن تمسكهم بالله والرسول صلى الله عليه وآله. قتله حميد بن قحطبة سنة 145 هوجاء برأسه إلى عيسى بن موسى وحمله إلى أبى جعفر المنصور فنصبه بالكوفة وطاف به البلاد. الغدير ج 3 / 272، مقاتل الطالبيين ص 157، عمدة الطالب ص 104. وراجع: الكامل لابن الاثير ج 5 / 2. (837) المكنى بأبى الحسن قتيل " باخمرى " عده الشيخ الطوسى من رجال الصادق عليه السلام في رجاله ص 143، وقال ابن المهنا في عمدة الطالب: كان من كبار العلماء في فنون كثيرة. وذكره شاعر أهل البيت دعبل الخزاعى في تائيته المشهورة - مدارس آيات -. قتله المنصور العباسي حيث ندب عيسى بن موسى من المدينة إلى قتاله فقاتل ب(باخمرى) حتى قتل سنة 145 هوجئ برأسه إلى المنصور فوضعه بين يديه وأمر به فنصب في السوق: ثم قال للربيع: احمله إلى أبيه عبدالله في السجن فحمله إليه. راجع: الغدير ج 3 / 272 و275، أعيان الشيعة ج 5 / 308، مقاتل الطالبيين ص 210 - 256، الكامل في التاريخ ج 5 / 15، عمدة الطالب ص 108.

--- [533]

صفحه ۵۳۲