548

ولا روى عن الحسن (1) ابن الحسن (833) ولا عن زيد بن علي بن الحسين (834)

---

(1) الحسن هو الامام بعد عمه الحسين السبط على رأى الشيعة الزيدية، وبعده زيد، ثم من ذكرناهم بعد زيد وترتيبهم في الامامة على حسب ما رتبناهم في الذكر (عليهم السلام) (منه قدس). (833) هو أبو محمد الحسن بن الامام السبط الحسن بن على بن أبى طالب عليهم السلام المعروف بالحسن المثنى وقد شهد مشهد الطف مع عمه الامام الطاهر وجاهد وأبلى وأرتث بالجراح فلما أرادوا أخذ الرؤوس وجدوا به رمقا فحمله خاله أبو حسان أسماء ابن خارجة الفزارى إلى الكوفة وعالجه حتى برئ. ثم لحق بالمدينة . قال الشيخ المفيد في الاشارد ص 196 كان جليلا رئيسا فاضلا ورعا وكان يلى صدقات أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام في وقته وله مع الحجاج بن يوسف خبر ذكره الزبير بن بكار.. الخ. قتل سنة 97 هحيث دس إليه السم سليمان بن عبدالملك. راجع: الغدير للاميني ج 3 / 271 و275، أعيان الشيعة للسيد الامين ج 21 / 166 - 184 الارشاد للمفيد ص 196، عمدة الطالب ص 98، اعلام الورى بأعلام الهدى ص 212. (834) زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السلام. أحد أباة الضيم وقد اكتنفته الفضائل من شتى جوانبه وأحد علماء أهل البيت علم متدفق وورع موصوف وبسالة معلومة وشدة في البأس وقد وردت في مدحه والثناء عليه الاحاديث ونص علماء الامة على عظمته وجلالته كما رثته شعراء أهل البيت قديما وحديثا وألف العلماء فيه الكتب أما الاحاديث فمنها: قول الرسول صلى الله عليه وآله للحسين السبط: يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يتخطأ هو وأصحابه رقاب الناس يدخلون الجنة بغير حساب. وقول الامام الصادق لما سمع قتله: " انا لله وانا إليه راجعون عند الله أحتسب عمى انه كان نعم العم، ان عمى كان رجلا لدينانا وآخرتنا، مضى والله عمى شهيدا كشهداء استشهدوا مع رسول الله وعلى والحسين مضى والله شهيدا ". عيون أخبار الرضا للشيخ الصدوق. الباب (25). =

--- [531]

صفحه ۵۳۰