516

وعن عامر بن سعد بن أبي وقاص، (فيما أخرجه مسلم في باب فضائل علي من صحيحه) قال: أمر معاوية سعد بن أبي وقاص فقال له: ما منعك أن تسب أبا تراب ؟. فقال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله فلن أسبه لان تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول له وقد خلفه في بعض مغازيه. فقال له: يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ؟. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبوة بعدي، وسمعته يقول يوم خيبر: لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. (قال) فتطاولنا لها فقال: ادعو لي عليا. فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه. (قال) ولما نزلت هذه الاية: (قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم) دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا. فقال: اللهم هؤلاء أهلي أه(766).

---

(766) وقد أخرجه النسائي في الخصائص العلوية والترمذي في صحيحه وصاحب الجمع بين الصحيحين وصاحب الجمع بين الصحاح الستة (منه قدس). صحيح مسلم ج 2 / 360 ط الحلبي بمصر وج 7 / 120 ط صبيح وص 1871 ط محمد فؤاد، صحيح الترمذي ج 5 / 301 ح 3808 ط دار الفكر وج 13 / 171 ط مع شرح الاحوذي، ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 / 206 ح 271 و272، المستدرك للحاكم ج 3 / 108 و150، خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 48 و81 ط الحيدرية، نظم درر السمطين للزرندى ص 107، كفاية الطالب للكنجي ص 84 - 86 ط الحيدرية وص 27 ط الغرى، المناقب للخوارزمي ص 59، أسد الغابة ج 4 / 25، الاصابة ج 2 / 509، جامع الاصول لابن الاثير ج 9 / 469، الرياض النضرة ج 2 / 247 ط 2، فرائد السمطين ج 1 / 378 ح 307، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ج 2 / 19 ح 654، مروج الذهب للمسعودي ج 3 / 14 ط بيروت، الغدير ج 1 / 257 وج 3 / 200، مقتل الحسين للخوارزمي ج 1 / 2 ط الزهراء، أضواء على السنة المحمدية ص 217. وراجع ما تقدم تحت رقم (474).

--- [499]

صفحه ۴۹۸