508

ووليه (753)، وصاحب العناء وحسن البلاء بتأسيس دينه ووصيه، ومن شهد الرسول بأنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله (754)، وانه منه

---

= مسند أحمد ج 5 / 30 و45 و46، الرياض النضرة ج 2 / 220 و221 و222 و277 ط 2، جامع الاصول لابن الاثير ج 9 / 468، مصابيح السنة للبغوي ج 2 / 175، كنز العمال ج 15 / 92 ح 260 و271 و286 و299 و304 و325 و334 و350 و355 و365 و383 ط 2 بحيدر آباد، فرائد السمطين ج 1 / 111 و117 و321، احقاق الحق للتستري ج 4 / 171 وج 6 / 462، الغدير للاميني ج 3 / 113 وغيرها من مئات المصادر ولاجل المزيد من الاطلاع على بقية المصادر راجع: سبيل النجاة في تتمة المراجعات تحت رقم (459 و482 و484 و488 و490 و492 و493 و494 و495 و496 و497 و498 و499 و500 و501 و502 و504 و505 و506) ففيها ما يشفى الغليل. (753) مناقب على بن أبى طالب لابن المغازلى ص 278 ح 323، المستدرك للحاكم ج 3 / 132، تلخيص المستدرك للذهبي بذيله، مسند أحمد بن حنبل ج 5 / 25 بسند صحيح ط دار المعارف بمصر، خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 61 - 64 ط الحيدرية وص 15 ط بيروت وص 8 ط التقدم بمصر، ذخائر العقبى ص 87. راجع بقية المصادر في سبيل النجاة في تتمة المراجعات تحت رقم (468 و741). (754) هذا اشارة إلى الحديث المتواتر عن النبي صلى الله عليه وآله في يوم خيبر والمعروف بحديث الراية وهو قوله: " لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار ولا يرجع حتى يفتح على يديه قال فدعى عليا عليه السلام فأعطاه الراية فسار بها ففتح الله عليه ". وهناك ألفاظ أخرى أيضا. وهذا الحديث رواه عدة من أصحاب الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله منهم: عمران بن حصين، أبو هريرة، سلمة بن الاكوع، أبو سعيد الخدرى، بريدة، سعد بن أبى وقاص، سهل بن سعد الساعدي، أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، عكرمة جابر بن عبدالله الانصاري، أم موسى، على بن أبى طالب، عبدالرحمن بن أبى ليلى. =

--- [491]

صفحه ۴۹۰