نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
وقال الامام الحافظ ابن عبد البر في ترجمة علي من الاستيعاب ما هذا لفظه وقال صلى الله عليه وآله: " من أحب عليا فقد أحبني، ومن أبغض عليا فقد أبغضني، ومن آذى عليا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله " (735). وقال صلى الله عليه وآله - فيما أخرجه الطبراني وغيره من حفظة الاثار النبوية -: " ما بال أقوام يبغضون (736) عليا ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن فارق عليا فقد فارقني، ان عليا مني وأنا منه خلق من طينتي وخلقت من طينة ابراهيم (737) ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم، يا بريدة أما علمت ان لعلي أفضل من الجارية التي أخذ وانه وليكم بعدي " (838). وشكا عليا إليه بعض أصحابه صلى الله عليه وآله وكانوا قد تعاقدوا على شكايته لتنمره في ذات الله، فقال صلى الله عليه وآله: " ما تريدون من علي، ما تريدون من علي، ما تريدون من علي، ان عليا مني وأنا منه وهو وليكم بعدي " (739).
---
= في تتمة المراجعات ص 150 رقم (569)، المعيار والموازنة ص 224، نزل الابرار ص 56. (735) ذخائر العقبى ص 65، المعيار والموازنة للاسكافي ص 224، نزل الابرار ص 55. وصدر الحديث إلى - فقد أبغضني - تقدم مع مصادره تحت رقم (728) ووسطه تحت رقم (733) فراجع. (736) في الصواعق لابن حجر: ينتقصون بدل (يبغضون). (737) في الصواعق زيادة وهى: وأنا أفضل من ابراهيم. (738) الصواعق المحرقة لابن حجر ص 103 ط الميمنية وص ط المحمدية مجمع الزوائد ج 9 / 128، ينابيع المودة للقندوزى ص 272 ط اسلامبول وص 326 ط الحيدرية. (739) صحيح الترمذي ج 5 / 296 ح 3796، خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 97 ط الحيدرية وص 38 ط بيروت وص 23 ط التقدم بمصر، المناقب للخوارزمي =
--- [481]
صفحه ۴۸۰