468

وقد كانت القتلى يوم الجمل الاكبر ثلاثة عشر ألفا من أبناء عائشة فيهم طلحة والزبير بكل أسف، واستشهد يومئذ من أولياء علي اللهم وال من والاه وعاد من عاداه - ألف أو دونه أو أكثر منه (678). هذا وقد كانت أم المؤمنين من أعلم الناس بأن عليا أخو رسول الله ووليه ووارثه ووصيه (679) وانه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله (680) وانه

---

(678) ولاجل المزيد من الاطلاع حول هذه الواقعة راجع: أحاديث ام المؤمنين عائشة ق 1 / 121 - 200، الجمل للشيخ المفيد ط الحيدرية، مروج الذهب ج 2 / 359 - 360، أسد الغابة ج 2 / 114 و178 وج 1 / 385 وج 4 / 46 و100 وج 5 / 143 و146 و286، الاصابة ج 1 / 248 وج 2 / 395، تاريخ الطبري ج 5 / 163، الكامل لابن الاثير ج 3 / 105، تاريخ الاسلام للذهبي ج 2 / 149. (679) كما تقدم تحت رقم (551 و552 و553 و554). (680) ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 / 157 ح 219 و220 و221 و222 و227 و232 و238 و240 و242 و243 و244 و245 و246 و247 و248 و252 و253 و254 و255 و260 و262 و263 و264 و270 و271 و273 و275 و276 و278 و279 و289 و290 ط 1، المستدرك للحاكم ج 3 / 38، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 5 / 45، فرائد السمطين ج 1 / 253، مصنف ابن أبى شيبة ج 6 / 154، مجمع الزوائد ج 9 / 123، الاستيعاب بهامش الاصابة ج 3 / 36، تاريخ بغداد ج 8 / 5، احقاق الحق ج 5 / 400، أنساب الاشراف للبلاذرى ج 2 / 93، مناقب على بن أبى طالب لابن المغازلى ص 181 ح 217 و221 ط 1، السنن الكبرى للبيهقي ج 9 / 106، خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 55 و56، ينابيع المودة للقندوزى ص 48 ط اسلامبول، صحيح مسلم في باب مناقب على بن أبى طالب ج 7 / 121 ط العامرة بمصر، حلية الاولياء ج 1 / 62، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 110 ط دار صادر، السيرة النبوية لابن هشام، البداية والنهاية ج 4 / 186 وج 7 / 336، صحيح البخاري باب مناقب على بن أبى طالب ج 5 / 23، الكامل في التاريخ ج 2 / 149، أسد الغابة ج 4 / 21، تذكرة الخواص ص 25، التاريخ الكبير للبخاري ج 4 / 262، نزل الابرار ص 43. راجع بقية المصادر فيما تقدم تحت رقم (474).

--- [451]

صفحه ۴۵۰