نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
عليه يوم الجمل الاصغر (564) ويوم الجمل الاكبر مع الخارجين (565). كما أن عبدالرحمن بن عوف ندم على ما فعله من ايثار عثمان على نفسه بالخلافة، ففارقه وعمل على خلعه فلم يأل جهدا، ولم يدخر وسعا في ذلك. لكنه لم يفلح (566). وقد علم الناس ما كان من طلحة والزبير من التأليب على عثمان (567) وانضمام عائشة في ذلك اليهما نصرة لطلحة، وأملا منها برجوع الخلافة إلى تيم. وكانت تقول: " اقتلوا نعثلا فقد كفر " (568).
---
(564) تاريخ الطبري ج 4 / 474، أسد الغابة ج 2 / 38، شرح النهج لابن أبى الحديد 2 / 38 ط 1، أنساب الاشراف ج 2 / 288. (565) راجع: كتاب صفين لنصر ابن مزاحم، أحاديث ام المؤمنين عائشة ق 1 ص 121 - 200. (566) الغدير للاميني ج 9 / 86، أنساب الاشراف للبلاذرى ج 5 / 57، العقد الفريد ج 2 / 258 و261 و272، تاريخ أبى الفداء ج 1 / 166، تاريخ الطبري ج 5 / 113، الكامل لابن الاثير ج 3 / 70، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 1 / 65 و66 و165 و63 و64 ط 1. (567) تأليب طلحة والزبير على عثمان: راجع: الغدير للاميني ج 9 / 91 - 109، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 2 / 506، تاريخ الطبري ج 5 / 139 و122 و43 و165 و154 راجع بقية المصادر الغدير. (568) أرجافها بعثمان وانكارها عليه ونبذها اياه، وقولها اقتلوا نعثلا فقد كفر مما لا يخلوا منه كتاب يشتمل على تلك الحوادث وقد أنبها بعض معاصريها فقال: فمنك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر - وأنت أمرت بقتل الامام * وقلت لنا: انه قد كفر - إلى آخر الابيات وهى في ص 80 من ج 3 من كامل ابن الاثير حيث ذكر وقعة الجمل (منه قدس). =
--- [394]
صفحه ۳۹۳