389

[المورد - (67) - يوم النجوى:] وقد فات الخير يومئذ جميع الناس حاشا عليا عليه السلام فانه الفائز بخيرها لا يشاركه فيه فاروق ولا صديق ولا غيرهما من سائر البشر. واليك آيتها فتدبرها ولا تكن ممن عناهم الله بقوله تعالى: أم على قلوب أقفالها. والاية في سورة المجادلة وهي قوله عزوجل: (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر) فلم يعمل بها سوى علي باجماع هذه الامة، كما تراه في تفسير الاية من كل من كشاف الزمخشري، والتفسير الكبير للطبري، والتفسير العظيم للثعلبي، ومفاتيح الغيب للرازي، وسائر التفاسير. ودونك من الصحاح ما أخرجه الحاكم في تفسير الاية ص 842 من الجزء الثاني من صحيحة المستدرك عن علي عليه السلام قال: ان في كتاب الله لاية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدى، آية النجوى، كان عندي

---

= قوله صلى الله عليه وآله: " كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة الا سببي ونسبي " عن عمر بن الخطاب: راجع: مناقب على بن أبى طالب لابن المغازلى ص 108 ح 150 و151 و152 و153، تاريخ بغداد للخطيب ج 6 / 182، سنن البيهقى ج 7 / 63 و64، حلية الاولياء ج 7 / 314، شرح النهج لابن أبى الحديد ج 3 / 124، تذكرة الحفاظ ج 3 / 117 وفى ط 910، مجمع الزوائد ج 4 / 271 وج 9 / 173، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 / 463 ط بيروت، ينابيع المودة ص 267 ط اسلامبول. وعن ابن عباس: تاريخ بغداد للخطيب ج 10 / 271، مجمع الزوائد ج 9 / 173 وج 8 / 216، الجامع الصغير ص 236، كفاية الطالب ص 380 ط الحيدرية، ينابيع المودة ص 267 ط اسلامبول.

--- [372]

صفحه ۳۷۱