358

وربما بعث غيره في الغزوة فيرجع بجيشه غير فاتح ولا مفلح، فيبعث عليا بعده فيظفر بالنصر العزيز والفتح المبين (483) وبذلك يظهر من فضله ما لم يكن ليظهر منه لو بعثه من أول الامر كما لا يخفى. وربما بعث غيره في المهمة، تطاول إليها الاعناق، فيوحي الله عزوجل إليه: لا يؤدي عنك الا أنت أو رجل منك يعني عليا، كما كانت الحال في براءة الله ورسوله من المشركين ونبذ عهودهم يوم الحج الاكبر (484).

---

= على هو الامير في إذا كان في سرية: راجع: خصائص أمير المؤمنين عليه السلام للنسائي ص 24 ط مصر وص 98 ط الحيدرية، مجمع الزوائد ج 9 / 127، ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 / 369 ح 466 و467 و468 و469 و473 - 482، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 2 / 450 ط مصر وج 9 / 170 بتحقيق أبو الفضل، فضائل الخمسة ج 1 / 341، سبيل النجاة في تتمة المراجعات ص 134 تحت رقم (530). (483) كما كانت الحال في غزوة خيبر الانفة الذكر، وفى غزوة السلسلة التى احلناك فيها على ارشاد شيخنا المفيد فراجع (منه قدس). راجع: ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 / 169 ح 233 - 236 و240 و241 و247 و261 و262، الكامل في التاريخ ج 2 / 149. راجع ما تقدم تحت رقم (472). (484) ان لنا في بعث براءة لبحثا وفقنا الله فيه للصواب، وقد أسفر فيه الحق به لاولى الالباب، فراجعه في الحديث 18 ص 157 وما بعدها إلى ص 188 من كتاب - أبو هريرة - (منه قدس). أخذ الامام على عليه السلام سورة براءة من أبى بكر بأمر من الرسول صلى الله عليه وآله. راجع: صحيح الترمذي ج 4 / 339 ح 3085، مسند أحمد ج 2 / 319 ح 1286 بسند صحيح وج 2 / 322 ح 1296 ط دار المعارف بمصر وج 1 / 3 و150 و331 وج 3 / 212 و283 ط الميمنية، خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 91 و92 ط الحيدرية =

--- [341]

صفحه ۳۴۰