نقض الدارمي على المريسي
نقض الدارمي على المريسي
ویرایشگر
رشيد بن حسن الألمعي
ناشر
مكتبة الرشد للنشر والتوزيع
ویراست
الطبعة الأولى ١٤١٨هـ
سال انتشار
١٩٩٨م
فَأَمَّا تَكْذِيبُكَ بِحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ١، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ حَبْرًا مِنَ الْيَهُودِ قَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَبَلَغَكَ أَنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ السَّمَوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْجِبَالَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْخَلَائِقَ عَلَى أُصْبُعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ وَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ؟، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَعَجُّبًا لِمَا قَالَ الْحَبْرُ، وَتَصْدِيقًا لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ ٢ فَادَّعَيْتَ أَنَّ هَذِهِ نَزَلَتْ تَكْذِيبًا لِمَا قَالَ الْحَبْرُ، ثُمَّ قُلْتَ: أفتحتجون بقول الْيَهُود؟
١ تقدّمت تَرْجَمته ص"١٩٠".
٢ الْآيَة من سُورَة الزمر، آيَة "٦٧"، والْحَدِيث مَرْوِيّ فِي البُخَارِيّ وَمُسلم وَغَيرهمَا، انْظُر: صَحِيح البُخَارِيّ بشرحه فتح الْبَارِي، كتاب التَّفْسِير، تَفْسِير سُورَة الزمر، بَاب: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ حَدِيث ٤٨١١ـ٨/ ٥٥٠ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: "جَاءَ حبر من الْأَحْبَار إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يامحمد، إِنَّا نجد أَن الله يَجْعَل السَّمَوَات على أصْبع وَالْأَرضين عَلَى أُصْبُعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْمَاء وَالثَّرَى على أصْبع وَسَائِر الْخَلَائق على أصْبع، فَيَقُول: أَنا الْملك، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه تَصْدِيقًا لقَوْل الحبر، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ وبلفظ مقارب ورد فِي الْمرجع السَّابِق ١٣، حَدِيث "٧٤١٤، ٧٤١٥" و١٣/ ٤٣٨ حَدِيث ٧٤٥١، و١٣/ ٤٧٤ حَدِيث ٧٥١٣، وَفِي صَحِيح مُسلم بترتيب وتبويب مُحَمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي، كتاب الْمُنَافِقين، كتاب صفة الْقِيَامَة وَالْجنَّة وَالنَّار، حَدِيث ٢٧٨٦، ٤/ ٢١٤٧ قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس حَدثنَا فُضَيْل "يَعْنِي ابْن عِيَاضٍ" عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَن عُبَيْدَة السَّلمَانِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ حبر إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد -أَو يَا أَبَا الْقَاسِم: إِن الله يمسك السَّمَوَات يَوْم الْقِيَامَة على أصْبع والأَرضين على أصْبع وَالْجِبَال وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ وَالْمَاءَ وَالثَّرَى على أصْبع، وَسَائِر الْخلق على أصْبع، ثمَّ يَهُزهُنَّ فَيَقُول: أَنا الْملك، أَنَا الْمَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَعَجُّبًا مِمَّا قَالَ الحبر تَصْدِيقًا لَهُ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ .
1 / 372