325

نقض الدارمي على المريسي

نقض الدارمي على المريسي

ویرایشگر

رشيد بن حسن الألمعي

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ویراست

الطبعة الأولى ١٤١٨هـ

سال انتشار

١٩٩٨م

عَنْ أَبِي صَالِحٍ١، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ٢ أَنَّهُ قَالَ: "الْقَيُّومُ: الَّذِي لَا يَزُولُ"٣ وَعِنْدَ أَهْلِ الْبَصَرِ٤ وَمَعَ رِوَايَتِكَ هَذِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ دَلَائِلُ وَشَوَاهِدُ أَيْضًا بَاطِلٌ: إِحْدَاهَا: أَنَّك أَنْت رَوَيْتَهَا وَأَنْتَ الْمُتَّهَمُ فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ.
وَالثَّانِيَةُ: أَنَّكَ رَوَيْتَهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِكَ غَيْرَ مُسَمًّى، وَأَصْحَابُكَ مثلك فِي الظنة والتهمة.

١ قَالَ فِي التَّقْرِيب ١/ ٩٣: باذام -بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة- وَيُقَال: آخِره نون أَبُو صَالح مولى أم هَانِئ، ضَعِيف مُدَلّس، من الثَّالِثَة، الْأَرْبَعَة، وَذكر فِي تَهْذِيب التَّهْذِيب ١/ ٤١٦ أَنه روى عَن عَليّ وَابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة ومولاته أم هَانِئ وَمِمَّنْ روى عَنهُ الْكَلْبِيّ.
٢ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، تقدم ص"١٧٢".
٢ ذكر ابْن جرير فِي تَفْسِيره، تَحْقِيق مَحْمُود شَاكر وَأحمد شَاكر ٥/ ٣٨٨ معنى "القيوم فَقَالَ: "القيوم الْقَائِم برزق مَا خلق وَحفظ، وَعَن مُجَاهِد قَالَ": الْقَائِم عَليّ كل شَيْء وَعَن الرّبيع "القيوم" قيم كل شَيْء، يكلؤه، وَيَرْزقهُ ويحفظه، وَعَن السّديّ "القيوم" وَهُوَ الْقَائِم، وَعَن الضَّحَّاك ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ قَالَ: الْقَائِم الدَّائِم" بِتَصَرُّف.
وَذكر الْقُرْطُبِيّ فِي تَفْسِير الْجَامِع ٣/ ٢٧١ عَن قَتَادَة أَنه قَالَ: أَي الْقَائِم بتدبير مَا خلق، وَقَالَ الْحسن: مَعْنَاهُ الْقَائِم على كل نفس بِمَا كسبت حَتَّى يجازيها بعملها من حَيْثُ هُوَ عَالم بهَا لَا يخفى عَلَيْهِ شَيْء مِنْهَا.
وَقَالَ ابْن كثير فِي تَفْسِيره ١/ ٣٠٨ ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، أَي الْحَيّ فِي نَفسه الَّذِي لَا يَمُوت أبدا الْقيم لغيره".
٤ قَوْله: "وَعند أهل الْبَصَر" لَيست فِي ط، س، ش.

1 / 354