298

نقض الدارمي على المريسي

نقض الدارمي على المريسي

ویرایشگر

رشيد بن حسن الألمعي

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ویراست

الطبعة الأولى ١٤١٨هـ

سال انتشار

١٩٩٨م

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ١ رَضِيَ اللَّهُ٢ عَنْهُمَا: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي النَّاس، فَأثْنى على اله بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ٣: "إِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ: تَعْلَمُنَّ أَنَّهُ أَعْوَرُ، وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ" ٤ فَأَخْبَرَنِي أَبُو الْيَمَانِ٥ أَنَّ شُعَيْبًا٦ أَخْبَرَهُ بِهِ.
فَفِي تَأْوِيل رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ" بَيَانٌ أَنَّهُ بَصِيرٌ ذُو عَيْنَيْنِ خلاف الْأَعْوَر.

١ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ﵁، تقدم ص"٢٤٥".
٢ لفظ "﵁" لَيْسَ فِي ط، س، ش.
٣ فِي ط، ش "ثمَّ قَالَ".
٤ صَحِيح مُسلم بترتيب وتبويب مُحَمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي، كتاب الْفِتَن وأشراط الشاعة بَاب ذكر ابْن صياد، حَدِيث ٩٥، ٤/ ٢٢٤٤-٢٢٤٥، وَفِي بعض أَلْفَاظه: "قَالَ سَالِمٌ: قَال عَبْدُ اللَّهِ بن عمر: فَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذكر الدَّجَّال فَقَالَ: "إِنِّي لأنذركموه. مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أنذر قومه. لقد أنذره نوح قومه. وَلَكِن أَقُول لكم فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ: تعلمُوا أَنه أَعور، وَأَن الله ﵎ لَيْسَ بأعور" قَالَ النَّوَوِيّ فِي شَرحه لهَذَا الحَدِيث ١٦/ ٥٥: "اتّفق الروَاة على ضبط تعملوا بِفَتْح الْعين وَاللَّام الْمُشَدّدَة وَكَذَا نَقله القَاضِي وَغَيره عَنْهُم قَالُوا: وَمَعْنَاهُ اعلموا وتحققوا".
وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع بشرحه تحفة الأحوذي، كتاب الْفِتَن، بَاب مَا جَاءَ فِي الدَّجَّال، حَدِيث ٢٣٣٦، ٦/ ٤٩٢ من طَرِيق آخر عَن الزُّهْرِيّ بِهَذَا السَّنَد بِلَفْظ مقارب، وَفِي أَثْنَائِهِ زِيَادَة: "فَقَالَ: "إِنِّي لأنذركموه. مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أنذر قومه".
٥ تقدم ص"٣٢٦".
٦ شُعَيْب، تقدم ص"٣٢٦".

1 / 327