387

المزهر در علوم زبان و انواع آن

المزهر في علوم اللغة والأدب

ویرایشگر

فؤاد علي منصور

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

محل انتشار

بيروت

ابن مامة الإيادي) .
(أحلم من الأحنف بن قيس) .
(أغزل من امرىء القيس) .
وفي الصحاح: (أبرد من عَضْرس) وهو البَرد.
(أبَرّ من العَمَلّس) وهو رجل كان يحجُّ بأمه على ظهره.
(أسألُ من فَلْحَس) وهو رجل كان يسأل سَهْمًا في الجيش وهو في بيته فيعْطَى لعزِّه وسُودَده فإذا أعطيه سألَ لامرأتِه فإذا أعطيَه سأل لبعيره.
(أسمَح من لافظَِة) يقال هي العنز لأنها تشلى للحلب وهي تجتز فتلفظ بجرتها وتقبل فَرَحًا منها بالحلب ويقال: هي التي تزق فرخاها من الطيرلأنها تُخرج ما في جوفها وتطعمه ويقال: هي الرحى ويقال: الديك ويقال: البحرلأنه يلفظ بالعنبر والجواهر والهاء فيه للمبالغة.
(أشأم من خَوْتَعة) وهو رجل من بني غُفَيلة بن قاسط دل على بني الزَّبّان الذُّهْلي حتى قُتلوا وحملت رؤوسهم على الدُّهيم.
وفي نوادر ابن الأعرابي: يقال: (أخْدَع من ضبَ) .
وذلك أنه إذا دخَل في جُحْره لم يقدر عليه.

1 / 393