290

المزهر در علوم زبان و انواع آن

المزهر في علوم اللغة والأدب

ویرایشگر

فؤاد علي منصور

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

محل انتشار

بيروت

وقال الفارابي في ديوان الأدب في ذكر معاني العين: العَين: عين الرُّكبة.
والعَيْن: عَيْن الماء.
والعين: الدَّيْدَبان.
والعَين: عينُ الشمس.
والعَيْنُ: حرف من حروف المعجم.
وعين الشيء: خياره.
وعَين الشيء: نَفْسه.
ويقال لقيته أول عيْن أي أول شيءويقال: ما بها عَيْن: أي أحد.
انتهى.
وفي تهذيب الإصلاح للتبريزي: عَين المتاع: خِياره.
والعَين: عين الرَّكيَّة وعَينُ الرُّكبةِ وفي الميزان عَينٌ: إذا رَجَحَت إحدى كِفّتيه على الأخرى.
والعيْن: عينُ الشمْس.
وعَيْنُ القَوْس التي يقع فيها البندق.
والعَيْنُ: القوم يكون أبوهم واحدا وأمهم واحدة.
وفي المجمل: العين عين الإنسان وكل ذي بَصر.
ولقيتُه عَينَ عُنَّةٍ: أي عيانا.
وفعل ذلك عَمَدَ عَيْنٍ إذا تعمَّده.
وهذا عَبْدُ عَيْنٍ: أي يخدمُك ما دُمْت تراه فإذا غبتَ فلا.
والعَين: المُتَجَسِّس للخَبر.
وبلد قليل العَين: أي الناس.
والعين: للشمس.
والعين: الثقب للمزادة.
وأعيان القوم: أشرافهم.
والأعيان: الإخوة بنو أب وأم.
ويقال: إن أولاد الرجل من الحرائر بنو أعيان.
والعَين: المال النَّاض.
ونفس الشيء: عَيْنه.
والعَين: الميل في الميزان.
وعيون البقر: جنْسٌ من العنب يكون بالشام.
ورأس عَيْن: بلدة.
وعين الرُّكبة: النُّقْرَةُ التي تكون فيها.
وأسْود العين جبل.
ثم راجعت تذكرتي فوجدتُ فيها العَينَ في اللغة تُطلق على أشياء كثيرة قسَّمها بعضُ المتأخرين تقسيما حسنا: فقال: ما يطلق عليه العين ينقسم قسمين أحدهما أن يرجع إلى العين الناظرة والثاني ليس كذلكفالأول على قسمين: أحدُهما بوجه الاشْتِقاق والثاني بوجه التشبيهفأما الذي بوَجْه الاشتقاق فعلى قسمين: مصدر وغير مصدرفالمصدر ثلاثة ألفاظ: العين: الإصابةُ بالعَيْن والعين: أن تضرب الرجل في عَينه.
والعَيْن: المعاينة.
وغير المصدر ثلاثة ألفاظ أيضا: العين: أهل الدار لأنهم يُعاينون.
والعَيْن: المال الحاضر.
والعَيْن: الشيء

1 / 296