570

موازنه‌ی شعر ابوتمام و بحتری

الموازنة بين شعر أبي تمام و البحتري

ناشر

مكتبة الخانجي - الطبعة الأولى

محل انتشار

١٩٩٤ م

ومن ابتداآتهما من باب الفراف في معانٍ شتى
... ١ - قال أبو تمام:
سعدت غربة النوى بسعاد ... فهي طوع الإتهام والإنجاد (١)
٢ - وقال أيضًا:
ألا صنع البين الذي هو صانع ... فإن تك مجزاعًا فما البين جازع (٢)
وهذا ابتداء صالح.
وقال أيضًا:
أصغى إلى البين مغترًا فلا جرما ... أن النوى أسأرت في عقله لمما (٣)
قوله: أصغى إلى البين، أي سمع (٤) ما أخبروه به من ذكر الفرقة فغير ذلك من عقله، ويريد باللمم: الجنون.
وقد أوضح هذا المعنى في البيت التالي، وهو قوله:
أصمني سرهم أيام فرقتهم ... هل كنت تعرف سرًا يورث الصمما
أي صرت لا أفهم شيئًا بعد ذلك السر الذي دلهني، وأطار (٥) عقلي، فكأني أصم عن كل قيل.

2 / 10