662

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ومن سورة نوح

** 799 قوله تعالى :

بالوقار فى الحقيقة ؛ لأنه ليس فى الظاهر أن الوقار من صفته ، فيجوز لهم التعلق به.

والمراد عندنا بذلك : ما لكم لا تعظمون الله حق تعظيمه ، فتجانبوا معاصيه ، وتمسكوا بطاعته.

** 800 وقوله تعالى :

الكفر ، من قبله تعالى ، لأنا قد بينا أن هذه اللفظة تقع محتملة (1)، فلا تدل على أنه المراد بها ، وإنما أراد بهذا الدعاء أن يزيدهم عقابا إلى ما هو عليه من المحن ، لأنهم بظلمهم وكفرهم ، قد استوجبوا العقاب المعجل ، والمؤجل ولا يمتنع أن يدعوه بأن يزيدهم فى المعجل غير ما أنزله بهم ، ولا يكون المدعو به إلا حسنا مستحقا.

** 801 وقوله تعالى :

يصح أن يتعلق به من يرى جواز تعذيب الأطفال ؛ لأنه يجب على هذا الظاهر أن يكون المولود منهم فى حال سقوطه فاجرا كافرا ، وهذا مما لا يبلغه أحد ، فالمراد إذن به : ولا يلدوا إلا من سيفجر ويكفر عند البلوغ ، لأنه تعالى كان قد أعلمه أن ذلك يكون حال ذريتهم ، وندبه إلى هذا الدعاء ، لما فيه من المصلحة.

صفحه ۶۶۷