660

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ومن سورة سأل سائل

** 794 أما تعلق المشبهة بقوله :

وذلك أن المعارج هى الدرجات الرفيعة ، والله تعالى مالك لذلك وخالق له ، فصح أن يضيفهما إلى نفسه.

** 795 وقوله تعالى :

موضع هذه الدرجات. وقد بينا فى مواضع أن ذلك لا يجب حمله على ظاهره 3.

** 796 وقوله :

على الله تعالى ، لأن المراد بالآية يوم القيامة والساعة ، وهى معدومة ، فالقرب فى الحقيقة فيها لا يصح ، كما أن بعدها لا يصح ، فالمراد أنه تعالى يعلمه قريبا ، من حيث يظنونه بعيدا .

** 797 وقوله تعالى :

العذاب بكل مجرم. وعلى أنه لا مخلص له من ذلك اليوم من العذاب ؛ لأنه لو خلص منه بشفاعة ، أو غيرها ، لما جاز أن يوصف بهذه الصفة التى تقتضى اليأس من التخلص من العقاب.

** 798 وقوله تعالى :

ليس فى الظاهر أن الشر الذى مسه من فعله ، أو من فعل غيره ، وإنما وصفه بالجزع والهلع عند مس الشر له ، فمن أين أن المراد قالوه؟

وإنما المراد بالآية : أنه إذا مسته المصائب يلحقه الجزع والقلق ، ويقل

صفحه ۶۶۵