لا يجوز عليه السهو والغفلة فى أفعاله تعالى ، كالواحد منا ، فلا يقع الشيء إلا مقدرا.
** 738 وقوله تعالى :
لأنه لو كان كذلك لم يكن ما يفعله يجرى على حد واحد ، بل كان يجب أن يكون بعضه أسبق (1) من بعض ، وأن يحتاج فى بعض إلى تطاول الأوقات دون بعض ، فلما بين تعالى أن سائر ما يريده متفق ، وأنه يقع على ما يريده ، كلمح بالبصر ، من غير تأخير ، دل ذلك على أنه ليس بجسم ، وأنه قادر لذاته ، يخترع الأفعال كيف شاء وأراد.
* * *
صفحه ۶۳۶