621

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ومن سورة ق

** 717 دلالة :

القول لدي وما أنا بظلام للعبيد ) [ 28 29 ] يدل على أن الوعيد الوارد عن الله لا يتبدل ولا يتغير. وأنه لا يجوز أن يكون فيه إضمار وشرط. ولا أن يكون خارجا على وجه التعمية. ولا يجوز فيه الخلف ، لأن كل ذلك يقتضى التبديل ، وقد أبى الله تعالى ذلك فى وعيده.

وبين أنه وإن فعل ما توعد به ، فليس بظلام للعبيد ، لأنه لم يفعل بهم إلا ما استحقوه من العقاب على ما كان منهم من المعاصى.

وتنزيهه تعالى أن يكون ظلاما للعبيد يدل على أنه لم يفعل الظلم ولا القبيح ، على ما قدمنا ذكره فى نظائره (1).

** 718 وقوله تعالى :

] لا فائدة فيما يخاصمه قرينه فى الآخرة ، فلو كان الأمر على ما يقوله القوم ، لوجب أن يكون المؤكد لعذرهم والمزيل للعقاب عنهم ، ما وجب كونهم خصما لله تعالى! بأن يقولوا إنما كفرنا لأنك خلقت ذلك فينا وأوجبته بالقدرة التى لا تخلو عند وجودها من الكفر ، وبالإرادة وبقدرة الإرادة ، فكيف يجوز أن تعذبنا وقد منعتنا ولم تسهل لنا السبيل إلى ما فرضته علينا ، بل منعتنا من فعله بوجوه من المنع ، فكيف المخلص لنا من الكفر ، وهل ما تفعله فينا من العقاب إلا بالكفر الذى فعلته ، فى أنه لا سبيل لنا إلى التخلص منه؟! فتكون

صفحه ۶۲۶