606

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ومن سورة الجاثية

** 689 دلالة :

هو الدلالة ، على ما بيناه من قبل (1).

** 690 وقوله تعالى :

الصالحات ) [21] فقد بينا أنه يدل على بطلان قول المرجئة ، لأن قولهم لا محالة ينتهى إلى أن يقولوا بتساويهما فى باب الثواب ، على ما بيناه من قبل (2).

** 691 وقوله :

وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله ) [23] فإنه لا يدل على ما يقوله القوم ، وذلك أنا قد بينا أن الختم هو السمة والعلامة (3)؛ فلا يمتنع أن يكون تعالى قد فعل ذلك بالكافر ، وقد بينا أن وجود الكافر صحيح السمع والبصر والقلب يمنع من أن يحمل الكلام إلا على طريقة التشبيه لحالهم ، من حيث أعرضوا عما كلفوا ورأوا وسمعوا ، وإنما شبهوا بمن ذلك حاله فى الحقيقة ، وبينا أن ذلك لو ثبت فى الحقيقة لم يمنع من الإيمان ، لأن الأصم والأعمى لا يمتنع عليهما الإيمان ، ولا يستحيل فيهما التكليف (4).

وإنما أراد تعالى أن من (5) اتخذ غيره معبودا واتبع الهوى فى ذلك ، وأضله وعاقبه على علم بأنه يستحقه ، وختم على سمعه وقلبه ؛ بأن بين وحكم. فمن الذى

صفحه ۶۱۱